الصوت والصوتيات
^
يتطور صوت الشخص وطريقة كلامه ويتغيران ويختلفان بحسب العمر، الذي يغير بنية القناة الصوتية، وبحسب المستوى التعليمي. كما تتأثر فرديتهما بعوامل نفسية وعاطفية وتعليمية وصحية.
تسهم هذه الأسباب في تشويه مؤقت أو مزمن للطابع الصوتي واللغوي للشخص. وبالإضافة إلى ذلك يتأثر الصوت والصوتيات بعوامل صوتية خارجية مرتبطة بالمكان وبظروف التسجيل.
الفحوص المختبرية للصوت والصوتيات ^
بتطبيق مناهج علمية وتقنية معترف بها دولياً وموثقة علمياً ومقبولة قضائياً، نجري فحوصاً مختبرية لتحليل الصوت والصوتيات، دائماً وفق التشريع الساري في كل حالة، وتتعلق بما يلي:
- تفريغ محتوى الملفات الصوتية المسجلة وتحويله إلى نص مكتوب.
- فحص الوظيفة والأصالة لوسائط التسجيل الصوتي المغناطيسية والرقمية، مثل الأشرطة المغناطيسية وأشرطة الفيديو والأقراص المدمجة وأقراص الفيديو الرقمية ووسائط التسجيل الرقمي والأقراص الصغيرة، لتحديد ما إذا كانت التسجيلات أصلية ومستمرة وغير معدلة ومتوافقة مع جهاز التسجيل المستخدم.
- تحليل ومعالجة الضوضاء المحيطة وتنقية التسجيلات من الضوضاء للتعرف إلى ضوضاء الخلفية، مثل الإشارات الهاتفية أو أصوات الطلقات، وفهم المحتوى الصوتي، بما في ذلك المحادثات والأصوات الأخرى.
- ترميم أو استرجاع التسجيلات الصوتية المتضررة لإعادة إنتاج الصوت وفحصه عندما يكون ذلك ممكناً تقنياً.
- فحوص ومقارنات للأصوات والكلام المسجلة على وسائط مغناطيسية، تماثلية أو رقمية، لتقييم أصالة المادة واتجاه التسجيل ووسيطه والتغييرات والتدخلات والقص واللصق وعدم التوافق بين الصوت والصورة.
- الفحص المقارن للأصوات والكلام لتحديد المتكلم أو مصدر الأصوات.
الصورة والفيديو ^
يقصد بمصطلح الصورة كل ما يمكننا رؤيته أو تمثيله.
يلعب التقاط الصور والفيديو دوراً مهماً في حياة كل إنسان. فالصور والفيديو تعرض وتسجل لحظات شخصية واجتماعية ومهنية.
تعد المعالجة الرقمية للصورة والفيديو اليوم من أسرع المجالات نمواً وترتبط أساساً ببرمجيات حاسوبية متخصصة. وتشمل معالجة المعلومات البصرية وتفسيرها أنظمة المراقبة والروبوتات والوسائط المتعددة والمكتبات الإلكترونية والتلفزيون الرقمي والتليماتية والمؤتمرات عن بعد. يسجل نظام معالجة الصور الصور ويعالجها ويستخرج صوراً جديدة، ولا سيما لتحسين الجودة وتقليل الضوضاء والترميم والضغط واستبدال أجزاء محددة.
ومن الناحية النظرية يصف تحليلها خصائص الصور والفيديو وعملية الرقمنة والتحويلات وتقنيات ترميز ونقل الصور الثابتة والمتحركة واستخراج الخصائص وتصنيفها.
الفحوص المختبرية للصورة والفيديو
^
بتطبيق مناهج علمية وتقنية معترف بها دولياً وموثقة علمياً ومقبولة قضائياً، نجري فحوصاً مختبرية لتحليل الصورة والفيديو، دائماً وفق التشريع الساري في كل حالة، وتتعلق بما يلي:
- تفريغ محتوى الملفات المصورة بالفيديو وتحويله إلى نص مكتوب.
- فحص الوظيفة والأصالة لوسائط التسجيل السمعية البصرية المغناطيسية، مثل أشرطة الفيديو والأقراص المدمجة وأقراص الفيديو الرقمية ووسائط التسجيل الرقمي والأقراص الصغيرة، لتحديد ما إذا كانت التسجيلات أصلية ومستمرة وغير معدلة ومتوافقة مع الجهاز المستخدم.
- تحليل ومعالجة الضوضاء والتشويش المرئي بما في ذلك التحبب أو الضوضاء البصرية كالمطر والثلج، لكشف تفاصيل سمعية بصرية غير ظاهرة، مثل رقم مركبة أو سمات شخص.
- ترميم أو استرجاع تسجيلات الفيديو والتلفزيون المتضررة وتحسينها صوتياً، لإعادة إنتاج الإشارات البصرية والصوتية ثم استغلالها مختبرياً حيث يكون ذلك ممكناً.
- تحسين جودة الصور لكشف تفاصيل غير ظاهرة، مثل الكتابة أو الظلال.
- تقدير الحركة في تسلسلات الفيديو لتحديد حركة الأشخاص وأفعالهم.
- إثبات التعديلات والتدخلات والقص واللصق وترميز الفيديو، وكذلك عدم التوافق بين الصوت والصورة، بما في ذلك خطأ الفيديو والزمن.
- المقارنة التقابلية للصور لتحديد الأشخاص والأماكن.
- فحص أصالة الصور.
بالإضافة إلى ذلك نقوم بما يلي:
- تقييم تقارير الفحوص المختبرية الصادرة عن مختبرات الدولة أو المختبرات الأخرى أو الخبراء في القضايا المتعلقة بالصوت والكلام والصورة والفيديو.
- استغلال العناصر التي تحتاج إلى فحص إضافي، بتحديد نقاط جنائية لتحليل وتوثيق وعرض إضافي، وبكشف النقاط التي كان فحصها المختبري ممكناً ولم يطلب ذلك.
أسئلة إرشادية يمكن طرحها بحسب القضية قيد الفحص
^
- هل التسجيل الصوتي أصلي أم هو ناتج عن قص ولصق أو مونتاج؟
- هل يمكن تقليل الضوضاء وتوضيح الصوت أو الكلام في التسجيل قيد الفحص؟
- هل يمكن التعرف إلى صوت بيئي وتحديده؟
- هل يمكن إزالة التشويش الموجود من مادة الفيديو؟
- هل يثبت وجود تدخل في تسجيل فيديو؟
- هل يمكن تحسين الصورة وتوضيحها وكشف تفاصيل غير ظاهرة؟